مسار جديد نحو أوروبا، عالي السعة، ومنخفض التأخر، يكفل تنوع المسارات، ويضمن الصمو الشبكي، ويوفر بنية تحتية موثوقة، بوصفها ركيزة أساسية لتأمين السيادة الرقمية لموريتانيا.
نواذيبو (موريتانيا) – دبلن (أيرلندا)، 4 مايو 2026 — أعلنت الجمهورية الإسلامية الموريتانية وشركة ألالينك، اليوم، عن نجاح إنزال كابل بحري جديد في نواذيبو، سيتيح للبلاد ربطا ثانيا مباشرا ومتنوعا وآمنا بمراكز الاتصالات الرقمية الأوروبية والدولية. وتمثل عملية الإنزال الجديدة منعطفا حاسما على صعيد السيادة الرقمية والصمود الشبكي والتنافسية الاستراتيجية لموريتانيا على المدى البعيد.

يمتد المقطع الجديد على مسافة تزيد على 670 كلم من الكابل البحري ألالينك، وصولا إلى محطة الإنزال الجديدة في نواذيبو. المقطع مجهز بزوجي ألياف بصرية وتقنية بصرية متطورة، سيوفر، اعتبارا من اليوم الأول، ربطا للإنترنت متعدد الجيغابت، قابلا للتوسع حتى بلوغ سعة متعددة التيرابت، مع هامش كاف لاستيعاب نمو حركة البيانات لعقود قادمة.
تم تمويل المشروع بشكل مشترك من الدولة الموريتانية والاتحاد الأوروبي في إطار “آلية ربط أوروبا” (CEF)، وهو ما يعزز التزام أوروبا بتوفير روابط رقمية آمنة وعالية السعة مع موريتانيا ومنطقة المحيط الأطلسي بأسرها. وفي نواذيبو، تشيد ألالينك محطة إنزال كابلات محايدة جديدة، تتيح للمشغلين الوطنيين الوصول إلى البنية التحتية عبر مسارين متنوعين.
ومن خلال توفير وصول موثوق ومباشر ومنخفض التأخر للمشغلين الموريتانيين والمؤسسات العمومية والشركات الابتكارية الناشئة إلى خدمات البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي الأوروبية، يرسخ المسار الجديد الأمن الرقمي في موريتانيا، ويشكل رافعة محورية لتطوير القطاعات الاستراتيجية، كالحكومة الإلكترونية والتعليم والصحة والزراعة والنقل والطاقة.

وفي هذا السياق، صرح معالي الوزير الموريتاني للتحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم بده، بقوله: «يشرفني أن أكون بينكم اليوم، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمتابعة من معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، لمواكبة التقدم في مشروع الربط الثاني لموريتانيا بكابل بحري دولي للإنترنت. نلتقي اليوم عند لحظة حاسمة من هذا المسار، مع إنزال الكابل على شاطئ مدينة نواذيبو، بعد أن قطع مساره في أعماق البحر، وارتبط بمحطة الإنزال عبر مقطع تقني متقدم”. وأضاف معالي الوزير: “بهذا الربط، تتعزز قدرة موريتانيا على تأمين اتصالها بالعالم، وتنويع منافذها الدولية، وضمان استقرار خدماتها الرقمية. وبذلك ننتقل من موقع المتلقي إلى موقع الفاعل في منظومة الاتصال الدولي”. وختم قائلا: “وقد اتخذ هذا الخيار بوعي كامل بحجم التحديات، وبإرادة واضحة لتأمين القرار الرقمي الوطني، وحماية مساراته الحيوية”.
ويجعل إنزال الكابل البحري في نواذيبو من موريتانيا نقطة ارتكاز استراتيجية على خريطة الاتصال الرقمي الأطلسي، ويسهم في تقليص مخاطر انقطاع الخدمة، ويفتح آفاقا للتمدد الإقليمي نحو منطقة الساحل والممر الأطلسي الموسع، فيما يعزز مسار نواذيبو للتحول إلى مركز اقتصادي رائد.
وعلّق السيد ريكاردو رودريغو مونسونيس، مدير البرامج في ألالينك بقوله: “بإنزال شبكة ألالينك في نواذيبو، أخذت موريتانيا مكانها على خريطة المسارات الأطلسية الاستراتيجية. ومع تصاعد الطلب على النطاق الترددي والاتصال منخفض التأخر، باتت الموثوقية تضاهي الطاقة الاستيعابية في الأهمية. وبتنويع مساراتها الدولية. وبذلك ترسل موريتانيا إشارة قوية للمستثمرين والمبتكرين، مفادها أن البلاد تبني بنية تحتية رقمية متينة وموثوقة على المدى البعيد”.
وصرح السيد فيليب دومون، الرئيس التنفيذي للشركة: “جنبا إلى جنب مع شركائنا الموريتانيين، نحن مستعدون لتطوير خدمات جديدة وامتدادات إقليمية ومشاريع عابرة للحدود ستجعل من هذه البنية التحتية محركا حقيقيا للنمو والتعاون عبر المحيط الأطلسي”.
عن وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة
وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة هي القطاع الوزاري المكلف بتصميم السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالتحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة العمومية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وقيادتها ومتابعتها وتقييمها.
تأسست الوزارة سنة 2021، انطلاقا من رؤية سياسية طموحة، وهي تسعى إلى اغتنام كافة الإمكانيات اتي يتيحها التطور التكنولوجي والموقع الاستراتيجي لموريتانيا. وتتمتع موريتانيا، بحكم موقعها على المحيط الأطلسي وجوارها لعدد من الدول الحبيسة، بمدخل مميز إلى سوق رقمية في طور النمو المتسارع في فضاء الساحل.
للتواصل:
محمد المشري الرباني
+22248436485
عن ألالينك
ألالينك هو نظام كابل بحري للألياف البصرية، يستجيب للحاجيات المتنامية لأسواق أمريكا اللاتينية وأوروبا، ويوفر اتصالا آمنا عالي السعة عبر مسار فريد عابر للأطلسي، ومنخفض التأخر. تربط الشركة البرازيل بأوروبا ربطا مباشرا، وتصل بين المراكز الرئيسية في ساو باولو وريو دي جانيرو وفورتاليزا ونظيراتها في لشبونة ومدريد ومرسيليا.
تم تشييد نظام ألالينك بأحدث تقنيات الإرسال الضوئي المتماسك، ويوفر طاقة عابرة للأطلسي تبلغ ابتداء 100 تيرابت في الثانية عبر أربعة أزواج من الألياف البصرية المباشرة بين أوروبا والبرازيل. ألالينك شركة خاصة ومستقلة تلتزم بتقديم منتجاتها وخدماتها وفق مبدأي حياد الناقل والوصول المفتوح. والمساهم الرئيسي في الشركة هو مارغريت، المستثمر الأوروبي في البنية التحتية، والناشط في قطاعات الطاقة المتجددة والطاقة والنقل والتحول الرقمي.
للتواصل
السيدة كلارا كازانوفا
+351969894405

Add a Comment