المصادقة على مقترح الخطة التنفيذية للتحول الرقمي في مجال التعليم الأصلي

بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وبالتنسيق مع القطاع المكلف بالشؤون الإسلامية ، نظمت وزارة التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الادارة،  بقاعة المؤتمرات في الوزارة، الورشة المخصصة  للمصادقة على مقترح الخطة التنفيذية للتحول الرقمي في مجال التعليم الأصلي.

افتتح الورشة معالي وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة، السيد محمد عبد الله لولي، وذلك بحضور الأمين العام للوزارة، وممثل هيئة علماء موريتانيا بالوكالة، والمجلس الأعلى للفتوى والمظالم، إضافة إلى ممثلين عن القطاعات الوزارية التالية : الشؤون الإسلامية، التعليم العالي، التهذيب الوطني، الشؤون الاقتصادية.

معالي الوزير أوضح في خطابه، أن " هذا النشاط  يندرج في إطار رؤية القطاع التشاركية، والتي مفادها أن نجاح القطاع منوطٌ بمراعاته لاهتمامات  الأطراف المستفيدة، وهو ما يتناغم مع المقاربة القيادية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني" .

 

واستعرض معالي الوزير المنهجية التي اعتمدت لإعداد هذه الخطة، والمتمثلة في : 

▪︎ استقصاء المعطيات والمعلومات من خلال اللقاء بمختلف المؤسسات والجهات المختصة والشخصيات المرجعية، عبر مناقشة الإشكالات الرئيسية مع المحاورين بحسب فئاتهم المختلفة؛
▪︎  مراجعة الوثائق الوطنية ذات الصلة: أجندة التحوّل الرقمي، والسياسات والخطط الاستراتيجية في مجال التعليم الأصلي، والوثائق المتعلقة بالإطار القانوني، لأجل استجلاء النواقص وإثرائها بمقترحات وملاحظات من سيتم أخذ آرائهم؛
▪︎     الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة: الاطلاع على التجارب الرائدة فى المنطقة العربية وكذا التجارب الدولية من خارج المنطقة العربية والمتعلقة برقمنة وصناعة المحتوى التعليمي.

وتم خلال الورشة التي جمعت بين الحضور الواقعي والافتراضي، تقديم عرضين رئيسيين عن بُعد، قدّم العرض الأول السيد نوار العوّا، المستشار الإقليمي للتكنولوجيا من أجل التنمية بالاسكوا، وكان عرضا مفصّلا حول أنشطة الاسكوا، ومجالات التعاون التي تقوم بها الاسكوا في المنطقة العربية، وفي بلادنا بصفة خاصّة.


أما العرض الثاني، فقد كان من تقديم الدكتور الخميني مولاي اعل، وقد كان عرضا شاملا ومفصلا،  تناول من خلاله المبادرات الواردة في خطة التحول الرقمي المعروضة، مستعرضا تشخيص الحالة الراهنة للمحظرة الشنقيطية، وضرورة تطويرها واستفادتها من مبادرات التحول الرقمي، عرفانا بالجميل لهذا المعلم الحضاري الذي كان سفارة حضارية وثقافية لبلادنا.

في الأخير، قدّم المشاركون مقترحاتهم وتوصياتهم، التي تمحورت أساسا حول الخطة المطروحة، وبعد إدماج توصيات ومقترحات المشاركين، وردود المحاضرين الرئيسيين، تمت المصادقة على خطة التحول الرقمي المتعلقة بالتعليم الأصلي.